علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
221
المغرب في حلي المغرب
خلّني والغصون مهما تثنّت * فلقلبي هناك أمر عجيب أتراها تكون أطرب مني * حين يشدو بها الحمام الطّروب لا تلمني على انهتاكي في ألح * بّ إذا قيل قد جفاك الحبيب أنا واللّه لا أطيق اصطبارا * وإذا ما صبرت إني كذوب وقوله « 1 » : [ الكامل ] إياك من زلل اللسان فإنما * قدر الفتى في لفظه المسموع فالمرء يختبر الأناء بنقره * ليرى الصّحيح به من المصدوع 215 - البلّارج القرموني ممن لقيته بقرمونة ، وأنشدني أشعارا ضعيفة تعلّق منها بخاطري قوله : [ الطويل ] لنا معقل سامي الذرى قارب السّما * إذا رامه من رامه ليس يظفر وأعيانه زهر كرام أعزّة * وسل عنهم فالذّكر بالجود يخبر ومن زجل : حبيب إيّك تغيب عن عيني فإنّ بعدك يولّد حيني أهوى دنوّك وتهوى بيتي يا ربّ إش حظّ بين العشاق
--> ( 1 ) البيتان في نفح الطيب ( ج 5 / ص 211 ) دون تغيير عمّا هنا .